فتحت الهزيمة المذلة لتشلسي من مواطنه مانشستر سيتي بسداسية نظيفة، الأحد،
بملعب الاتحاد ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز، الباب واسعا لمغادرة مدرب "البلوز" ماوريسيو ساري لاستاد
"ستامفورد بريدج".
وذكرت تقارير صحيفة إنجليزية أن مسؤولي تشلسي يدرسون بشكل جاد إيجاد بديل للمدرب الإيطالي ساري، ليتولى قيادة "البلوز" حتى نهاية الموسم، عقب الهزيمة القاسية أمام مانشستر سيتي صفر -6.
وأودت صحيفة "ميرور" أن إدارة الفريق اللندني تفكر في
الاستغناء عن المدرب الإيطالي، ماوريسيو ساري، وإعطاء مساعده جيانفرانكو
زولا شارة القيادة حتى نهاية الموسم.
وفي الأثناء، يبدو أن إدارة نادي تشلسي لم تستقر بعد على قرار الإطاحة، بحسب شبكة "سبورت ميدياسيت" الإيطالية، لكنها رجحت أن
زولا قد يكون الحل الأمثل للبلوز حتى نهاية الموسم الحالي، قبل أن يستقر على اسم المدرب الجديد.
يذكر أن ماوريسيو ساري تولى المسؤولية في الصيف الماضي، خلفا لمواطنه أنطونيو كونتي.
وقال ساري في تصريحات عقب المباراة: "لا أفكر في مستقبلي، هذه الأمور من الممكن أن تتواصلوا فيها مع إدارة النادي، الآن فقط
أنا بصدد تحليل المباراة، والبحث عن الأخطاء من أجل تفاديها مستقبلا".
ونقلت صحيفة "آس" الإسبانية عن ساري: "مستقبلي دائما
في خطر.. إذا ما استدعاني رئيس النادي، سأكون سعيدا لرؤيته"، مضيفا:
"للأمانة لا أعلم ماذا سيحدث"
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن إطلاق تجمع للجاليات الإيرانية
في أوروبا بالعاصمة البولندية وارسو يوم الأربعاء، بالتزامن مع انعقاد
مؤتمر وراسو حول الشرق الأوسط، من أجل إلقاء الضوء على انتهاكات النظام الإيراني والأعمال الإرهابية التي يرعاها في أوروبا.
وقال المجلس، في بيان حصلت سكاي نيوز عربية على نسخة منه، إن التجمع الكبير
الذي سيعقد في ستاد نوردواي بالعاصمة، سيحظى بمشاركة فعالة من شخصيات دولية
كبيرة، من بينهم عمدة نيويورك السابق والمستشار القانوني الحالي للرئيس الأميركي رودي جولياني، وعدد من أعضاء البرلمان البولندي ومجلس الشيوخ.
وفي تصريحات خاصة لموقع سكاي نيوز عربية، قال عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية موسى أفشار إن التجمع الذي يعقد على هامش مؤتمر وارسو يهدف
إلى إلقاء الضوء على الممارسات الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا، خاصة مع تزايد وعي الأوروبيين بشأن هذه المسألة بعد عدد من العمليات الإرهابية التي ثبت ضلوع مخابرات النظام الإيراني فيها.
ودعى أفشار المجتمعين في مؤتمر وارسو إلى الاعتراف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط نظام "الإرهاب الحاكم"، وإدراج كيانات هذا النظام على لوائح الإرهاب.
وقال المعارض الإيراني إنه في الوقت الذي تمر فيه 40 سنة على استيلاء الملالي
على الحكم في إيران بعدما اختطفوا ثورة الشعب ضد نظام الشاه، فإنه يتعين
على المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات ضد هذا النظام الفاقد للشرعية وإحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي.
وتستضيف العاصمة البولندية وارسو مؤتمرا دوليا بشأن "مستقبل السلام والأمن في الشرق الأوسط"، دعت له الولايات المتحدة.
وسيحضر مايك بنس نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية مايك بومبيو المؤتمر
الذي يستمر يومين ويبدأ في 13 فبراير. وتأمل واشنطن في كسب دعم دولي لزيادة الضغط على إيران كي تنهي ما تصفه بسلوك هدام في الشرق الأوسط وإنهاء
برامجها النووية والصاروخية.
Comments
Post a Comment