نشر موقع ميليتري توداي الأمريكي قائمة تضم أخطر 10 رشاشات حديثة في العالم بناء على آراء مجموعة من خبراء الأسلحة.
ووفق الموقع المتخصص بالمواضيع العسكرية فقد أخذ التصنيف بعين الاعتبار عدة عوامل مثل دقة السلاح ومداه وقدرته على الاختراق وميزات أخرى.
وضمت القائمة الأسلحة الموجودة حاليا في الأسواق فقط ولم تذكر النماذج الأولية التي لم يتم إنتاجها بعد أو تلك القديمة.
MP5: تم تطويره من قبل شركة هيكلر & كوخ الألمانية وتعتمد عليه الشرطة الألمانية والقوات الخاصة بمراقبة الحدود. يعمل السلاح الناري بالإشعاع ويتميز بدقته الكبيرة في إصابة الأهداف.
Uzi: تم تصميمه من قبل أوزييل غال الذي كان ملازما في الجيش الإسرائيلي. وتم تبنيه بصفة رسمية عام 1951 قبل أن تشرع قوات خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي في استخدامه ابتداء من عام 1954. يتميز بسهولة استخدامه وتصميمه البسيط وهو معتمد حاليا في أكثر من 70 دولة حول العالم.
P90: جرى تطويره في بلجيكا بأواخر الثمانينيات ويستخدم حاليا من قبل القوات العسكرية وقوات إنفاذ القانون. تصميمه استثنائي وخصائصه غير عادية إلى جانب وزنه الخفيف وحجمه الصغير.
MP7: صنعته شركة هيكلر & كوخ الألمانية وطرح عام 2000. كان يعرف سابقا بسلاح الدفاع الشخصي إلا أن جيوش عدة دول تستخدمه حاليا مثل كوريا الجنوبية والمملكة المتحدة. يعمل بالغاز ويشبه تصميمه الداخلي بندقية HK G36. ويتميز بتفوقه من حيث المدى وقدرته على الاختراق.
PM12: رشاش تم تطويره في الخمسينيات وطرح في الأسواق لأول مرة عام 1959. اعتمد عام 1961 من قبل الجيش الإيطالي لكن موقع ميليتري توداي يتوقع أن يتوقف استخدامه قريبا حيث يقول إنه عفا عليه الزمن .
MAC-10: تم تصميمه بواسطة مصمم الأسلحة الأميركي جوردون إنغرام. يتميز بحجمه الصغير وبقدرته على إصابة الأهداف القريبة. يصفه خبراء الأسلحة بـ السلاح الموثوق به كما أنه يتوافق مع كواتم الصوت. 3: سلاح من الجيل الثالث صنع في التشيك. تم اعتماده عام 2009 من قبل القوات المسلحة والشرطة في الجمهورية التشيكية. رشاش خفيف الوزن وصغير الحجم مناسب للحمل المخفي وللاستخدام داخل المباني والمركبات والمساحات الضيقة.
MP9: سلاح آلي تم تصميمه وتصنيعه من قبل شركة السويسرية. المثير في السلاح أنه لم يلق إقبالا في البداية مما جعل المصممين يجرون أكثر من 19 تغييرا هندسيا عليه. يستخدم حاليا في الجيش السويسري ويتم تصديره إلى بلغاريا والهند وإندونيسيا وماليزيا وهولندا والبرتغال وروسيا وتايلاند. SAF: رشاش طورته تشيلي عام 1993 اعتمادا على البندقية السويسرية SIG SG 540. يمتاز بسهولة استخدامه وسرعة إطلاق النار منه أما مداه فيصل إلى 100 متر. أظهرت مباراة الثلاثاء بين ليفربول الإنجليزي وضيفه نابولي أن كارلو أنشيلوتي المدير الفني للفريق الإيطالي حرص على وضع خطة يمكن وصفها بـ شبه المحكمة لشل حركات صلاح وإبطال مفعوله.
وظهر ذلك جليا في مجريات شوط المباراة الأول فما من مرة تسلم فيها صلاح الكرة في الجهة اليمنى لنادي نابولي إلا وقابله فيها الظهير الأيسر البرتغالي ماريو روي وعندما ينجح الفرعون المصري في تجاوز هذا الأخير والانسلال يجد أمامه مدافعا آخر هو العملاق السنغالي خاليدو كوليبالي.
واستمر الصراع بين الثلاثي صلاح من جهة وثنائي دفاع نابولي من جهة أخرى طيلة النصف ساعة الأولى من اللقاء وبدا وكأن هناك مباراة داخل مباراة إذ يظهر النجم المصري لا يكل ولا يمل وهو يحاول اختراق دفاعات الفريق الإيطالي إلا أنه في كل مرة يتصدى له الثنائي روي وكوليبالي لتنتهي المعركة بعدها إما بخروج الكرة خارج أرضية الملعب أو باحتساب الحكم خطأ لمصلحة صلاح أو باستخلاص كوليبالي الكرة وإرسالها بعيدا عن مرماه.
ولكن قبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق أكد صلاح مجددا أنه لاعب من الطراز العالمي ففي رمشة عين أفسد بل وخرب كل ما خططه له أنشيلوتي ربما لأيام حيث توصل النجم المصري بكرة في العمق ليتخلص من روي بعدما غطى كرته بشكل جيد بظهره ليجد نفسه مجددا وجها لوجه أمام كوليبالي ولكن في هذه المرة نجح صلاح في مراوغة المدافع السنغالي بتمويه رائع قبل أن يخدع الحارس ويضع الكرة في الشباك ليسجل الهدف الوحيد في المباراة والذي منح الريدز بطاقة العبور إلى الدور المقبل على حساب نابولي.
خطة أنشيلوتي نجحت إلى حد ما في إيقاف صلاح ولكن لا يمكن اعتبارها وصفة سحرية إذ أنها لم تبطل مفعول الفرعون المصري كما أن التركيز على فرض رقابة لصيقة على صلاح وترك الحرية لمهاجمين آخرين خاصة الثنائي البرازيلي فيرمينيو والسنغالي ساديو ماني هي مغامرة في حد ذاتها فلو كان الثنائي في يومه في مباراة الثلاثاء لكانت النتيجة ثقيلة على نابولي حيث شاهد الجميع رعونة ماني أمام المرمى وكيف تفنن في إضاعة الفرص فيما ظهر فيرمينيو وكأنه الحاضر الغائب.
ووفق الموقع المتخصص بالمواضيع العسكرية فقد أخذ التصنيف بعين الاعتبار عدة عوامل مثل دقة السلاح ومداه وقدرته على الاختراق وميزات أخرى.
وضمت القائمة الأسلحة الموجودة حاليا في الأسواق فقط ولم تذكر النماذج الأولية التي لم يتم إنتاجها بعد أو تلك القديمة.
MP5: تم تطويره من قبل شركة هيكلر & كوخ الألمانية وتعتمد عليه الشرطة الألمانية والقوات الخاصة بمراقبة الحدود. يعمل السلاح الناري بالإشعاع ويتميز بدقته الكبيرة في إصابة الأهداف.
Uzi: تم تصميمه من قبل أوزييل غال الذي كان ملازما في الجيش الإسرائيلي. وتم تبنيه بصفة رسمية عام 1951 قبل أن تشرع قوات خاصة تابعة للجيش الإسرائيلي في استخدامه ابتداء من عام 1954. يتميز بسهولة استخدامه وتصميمه البسيط وهو معتمد حاليا في أكثر من 70 دولة حول العالم.
P90: جرى تطويره في بلجيكا بأواخر الثمانينيات ويستخدم حاليا من قبل القوات العسكرية وقوات إنفاذ القانون. تصميمه استثنائي وخصائصه غير عادية إلى جانب وزنه الخفيف وحجمه الصغير.
MP7: صنعته شركة هيكلر & كوخ الألمانية وطرح عام 2000. كان يعرف سابقا بسلاح الدفاع الشخصي إلا أن جيوش عدة دول تستخدمه حاليا مثل كوريا الجنوبية والمملكة المتحدة. يعمل بالغاز ويشبه تصميمه الداخلي بندقية HK G36. ويتميز بتفوقه من حيث المدى وقدرته على الاختراق.
PM12: رشاش تم تطويره في الخمسينيات وطرح في الأسواق لأول مرة عام 1959. اعتمد عام 1961 من قبل الجيش الإيطالي لكن موقع ميليتري توداي يتوقع أن يتوقف استخدامه قريبا حيث يقول إنه عفا عليه الزمن .
MAC-10: تم تصميمه بواسطة مصمم الأسلحة الأميركي جوردون إنغرام. يتميز بحجمه الصغير وبقدرته على إصابة الأهداف القريبة. يصفه خبراء الأسلحة بـ السلاح الموثوق به كما أنه يتوافق مع كواتم الصوت. 3: سلاح من الجيل الثالث صنع في التشيك. تم اعتماده عام 2009 من قبل القوات المسلحة والشرطة في الجمهورية التشيكية. رشاش خفيف الوزن وصغير الحجم مناسب للحمل المخفي وللاستخدام داخل المباني والمركبات والمساحات الضيقة.
MP9: سلاح آلي تم تصميمه وتصنيعه من قبل شركة السويسرية. المثير في السلاح أنه لم يلق إقبالا في البداية مما جعل المصممين يجرون أكثر من 19 تغييرا هندسيا عليه. يستخدم حاليا في الجيش السويسري ويتم تصديره إلى بلغاريا والهند وإندونيسيا وماليزيا وهولندا والبرتغال وروسيا وتايلاند. SAF: رشاش طورته تشيلي عام 1993 اعتمادا على البندقية السويسرية SIG SG 540. يمتاز بسهولة استخدامه وسرعة إطلاق النار منه أما مداه فيصل إلى 100 متر. أظهرت مباراة الثلاثاء بين ليفربول الإنجليزي وضيفه نابولي أن كارلو أنشيلوتي المدير الفني للفريق الإيطالي حرص على وضع خطة يمكن وصفها بـ شبه المحكمة لشل حركات صلاح وإبطال مفعوله.
وظهر ذلك جليا في مجريات شوط المباراة الأول فما من مرة تسلم فيها صلاح الكرة في الجهة اليمنى لنادي نابولي إلا وقابله فيها الظهير الأيسر البرتغالي ماريو روي وعندما ينجح الفرعون المصري في تجاوز هذا الأخير والانسلال يجد أمامه مدافعا آخر هو العملاق السنغالي خاليدو كوليبالي.
واستمر الصراع بين الثلاثي صلاح من جهة وثنائي دفاع نابولي من جهة أخرى طيلة النصف ساعة الأولى من اللقاء وبدا وكأن هناك مباراة داخل مباراة إذ يظهر النجم المصري لا يكل ولا يمل وهو يحاول اختراق دفاعات الفريق الإيطالي إلا أنه في كل مرة يتصدى له الثنائي روي وكوليبالي لتنتهي المعركة بعدها إما بخروج الكرة خارج أرضية الملعب أو باحتساب الحكم خطأ لمصلحة صلاح أو باستخلاص كوليبالي الكرة وإرسالها بعيدا عن مرماه.
ولكن قبل نهاية الشوط الأول بعشر دقائق أكد صلاح مجددا أنه لاعب من الطراز العالمي ففي رمشة عين أفسد بل وخرب كل ما خططه له أنشيلوتي ربما لأيام حيث توصل النجم المصري بكرة في العمق ليتخلص من روي بعدما غطى كرته بشكل جيد بظهره ليجد نفسه مجددا وجها لوجه أمام كوليبالي ولكن في هذه المرة نجح صلاح في مراوغة المدافع السنغالي بتمويه رائع قبل أن يخدع الحارس ويضع الكرة في الشباك ليسجل الهدف الوحيد في المباراة والذي منح الريدز بطاقة العبور إلى الدور المقبل على حساب نابولي.
خطة أنشيلوتي نجحت إلى حد ما في إيقاف صلاح ولكن لا يمكن اعتبارها وصفة سحرية إذ أنها لم تبطل مفعول الفرعون المصري كما أن التركيز على فرض رقابة لصيقة على صلاح وترك الحرية لمهاجمين آخرين خاصة الثنائي البرازيلي فيرمينيو والسنغالي ساديو ماني هي مغامرة في حد ذاتها فلو كان الثنائي في يومه في مباراة الثلاثاء لكانت النتيجة ثقيلة على نابولي حيث شاهد الجميع رعونة ماني أمام المرمى وكيف تفنن في إضاعة الفرص فيما ظهر فيرمينيو وكأنه الحاضر الغائب.
Comments
Post a Comment